الصحة النفسية No Further a Mystery



الفرق بين الصحة العقلية والصحة النفسية يكمن في أن الصحة العقلية تعني صحة التفكير وسلامته، والتي ينتج عنها حسن التصرف في المواقف المختلفة، والحفاظ على العلاقات الاجتماعية، والتمتع برؤية صحيحة للحياة والعالم والنفس.

خطوة واحدة أقرب للحصول على معلومات طبية موثوقة اسأل سينا

في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، ويليام سويتزار أول من عرّف مصطلح الصحة العقلية بشكل واضح والذي يمكن أن يعتبر باكورة المناهج المعاصرة لتعزيز الصحة العقلية، وعَرَفَ آيزاك راي، وهو أحد المؤسسين الثلاثة عشر للجمعية الأمريكية للطب النفسي بأنها فن يحفظ العقل من الوقائع والتأثيرات التي تثبط من طاقة العقل وجودته وتطوره وتتلفها.

يحتاج المجتمع إلى دعم اقتصادي واجتماعي للتغلب على هذه التحديات وتحسين مستوى الرفاه النفسي.

الحفاظ على نمط نوم منتظم يمكن أن يساعد في تحسين المزاج والتركيز.

والذي يمكن التعبير عنه على أنه اضطراب في المزاج والحالة النفسية، وتعظيم النفس وتقديس الذات وارتفاع طاقة الشخص، هذا بالإضافة إلى أن هذا المرض بأعراضه يستمر لمدة أسبوع فأكثر، فيمكن بعد ذلك تشخيص الحالة أنها مصابة بالهوس وليس قبل ذلك، ويجب أن تكون متوفرة فيه ثلاثة أو أربعة من الأعراض الأتية على الأقل:

لا يشك أحد في أن حالة الصحة النفسية هي هدف يسعى إليه الجميع، ويبذلون في سبيله الوقت والتفكير وحتى المال!

الانسحاب الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.

والذي يعد أحد صور الأمراض النفسية والذي يظهر واضحا في تغير الأفكار والمشاعر والتصرفات بصورة مفاجأة وبدون وجود أي تفسير، هذا وأن هذا المرض قادر بصورة كبيرة على التأثير بالسلب على حياة الفرد الاجتماعية والعاطفية.

تلعب الحكومات دورًا حيويًا في تحسين الصحة النفسية من خلال وضع السياسات وتخصيص الموارد اللازمة لدعم الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية. من بين المبادرات التي يمكن عنوان إلكتروني أن تقوم بها الحكومات:

وأظهر بحث أجراه مركز حماية الصحة العقلية الأمريكي أن العوامل الآتية حليفة إلى حد كبير بتحسين حالة الاكتئاب وتقليل معدلات الانتحار.

عرّفت منظمة الصحة العالمية الصحة في دستورها على أنها: حالة من الرفاه الجسدي والعقلي والاجتماعي الكامل وليست مجرد غياب المرض أو العجز.

انخفاض تقدير الذات: الناتج عن التعرض للتنمر أو المقارنة المستمرة مع الآخرين، حيث تشير الدراسات أن معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يعانون من مشاكل نفسية بسبب مقارنة أنفسهم مع الآخرين ومقارنة حياتهم -البائسة من وجهة نظرهم- مع حياة الآخرين الوردية.

لذلك عليهم توعية مجتمعهم أولا بمفهوم الصحة النفسية، وكونها تشمل صحة الأفكار وصحة القيم والمشاعر وصحة توجهات الإنسان، وثانيا التوعية بالأفكار والقيم الصحيحة ومحاربة الفساد الفكري والأخلاقي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *